هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لإعطائك أفضل تجربة تسوق، على سبيل المثال معلومات أو إعداد اللغة يتم تخزينها على الكمبيوتر الخاص بك. دون ملفات تعريف الارتباط تبقى وظيفة المتجر على الإنترنت محدودة
إذا كنت لا توافق، يرجى الضغط هنا.
تفاصيل الأسعار
جميع الأسعار الموجودة هنا هي معفاة من الضريبة بحسب لوائح المشاريع الصغيرة في ألمانيا
قصة روميو وجولييت مزيج من الأسطورة والتاريخ، والحقيقة
والخيال، قصة فتى وفتاة عاشقين، رواها كتاب وتغنى بها شعراء، جيلاً بعد جيل، منذ
القرن الرابع عشر إلى أيامنا هذه. من هو العاشقان اللذان يضرب بهما المثل، واللذان
خلد شكسبير اسميهما في مسرحيته المشهورة، وأوحت مأساتهما إلى الفنانين بمقطوعات
موسيقية ساحرة، ولوحات ورسوم رائعة؟ هل عاشا حقيقة؟ وهل حدث لهما فعلاً ما رواه
عنهما الكتاب؟ ذلك ما عني بدراسته بول ريبو على ضوء الوقائع التاريخية والوثائق
الصحيحة. وقد خدم ريبو بذلك فن القصة وعلم التاريخ معاً. وصور العصر الذي وقع فيه
الحادث تصويراً واضحاً دقيقاً. وتوخى الفائدة التاريخية ولذة الفن القصصي، وتجنب
ما يحسه القارئ من سأم وملل، حين تروى له وقائع التاريخ في أسلوب جاف. وللمؤلف
روايات عديدة عمادها التاريخ، يحتل في عالم الأدب مكانة ممتازة، بينها مجوعة من
القصد استوحاها بول ريبو من صميم الحياة العربية. والعادات والتقاليد الإسلامية،
في أثناء إقامته بالجزائر في الحرب الأخيرة. وقبيل وفاته بقليل