هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لإعطائك أفضل تجربة تسوق، على سبيل المثال معلومات أو إعداد اللغة يتم تخزينها على الكمبيوتر الخاص بك. دون ملفات تعريف الارتباط تبقى وظيفة المتجر على الإنترنت محدودة
إذا كنت لا توافق، يرجى الضغط هنا.
تفاصيل الأسعار
جميع الأسعار الموجودة هنا هي معفاة من الضريبة بحسب لوائح المشاريع الصغيرة في ألمانيا
في عالمٍ تحكمه الأختام والمعاملات، يصبح الاعتراف
الرسمي شرطاً للوجود. هكذا يجد يشار نفسه في مأزقٍ عبثي: إنسانٌ حيٌّ يمشي بين
النّاس، لكنّه غير موجود في نظر الدّولة، وغير قادرٍ حتّى على أن يكون ميّتاً في
سجلّاتها. وجودٌ معلّق، وحياةٌ مؤجَّلة، ودوّامةٌ لا تنتهي من المراجعات
والانتظار. في يشار… لا حيّ ولا ميّت، يكتب عزيز نِسِين واحدةً من أبرز رواياته
السّاخرة، حيث تتحوّل البيروقراطيّة إلى قدرٍ، والقانون إلى متاهةٍ، والإنسان إلى
رقمٍ ضائع. بسخريةٍ دقيقةٍ، ولغةٍ تجمع بين البساطة والعمق، يكشف نِسِين الوجه الخفيّ
للسُّلطة الإداريّة، حين تفقد معناها الإنساني وتغدو أداةً لإلغاء الفرد لا
لحمايته. هذه الرواية ليست عن يشار وحده، بل عن كلّ من اصطدم يوماً بجدارٍ اسمه
“النظام”، وعن هشاشة الإنسان حين يُقاس وجوده بورقةٍ ناقصة، أو توقيعٍ غائب. عملٌ
أدبيٌّ ساخر، قاسٍ وذكيٌّ، يضع القارئ أمام سؤالٍ لا يفقد راهنيّته: ما قيمة
الحياة، إذا كان الوجود نفسه يحتاج إلى إثبات؟