هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لإعطائك أفضل تجربة تسوق، على سبيل المثال معلومات أو إعداد اللغة يتم تخزينها على الكمبيوتر الخاص بك. دون ملفات تعريف الارتباط تبقى وظيفة المتجر على الإنترنت محدودة
إذا كنت لا توافق، يرجى الضغط هنا.
تفاصيل الأسعار
جميع الأسعار الموجودة هنا هي معفاة من الضريبة بحسب لوائح المشاريع الصغيرة في ألمانيا
لا شك أن الشاعر إريش فريد هو شاعر اختراق المحرمات
السياسية بامتياز. نكأ جرح التاريخ النازي الألمانيا قبل أن يندمل، ثم توقف طويلا
أمام جرائم الجيش الأمريكي في فيتنام، قبل أن يخترق وهو اليهودي التابو الإسرائيلي
في ديوانه اسمعي يا إسرائيل" (1974) الذي جلب عليه النقمة والتشهير، فوصف
تارة بأنه "مدافع عن "هتلر" وتارة أخرى بأنه "يهودي معاد
للسامية " و "خائن لذويه". في "كنا نضحك أحيانًا" يفتح
فريد دفتر ذكرياته متحدثا عن فترة طفولته وشبابه المبكر في النمسا ومنفاه اللندني.
وتكشف هذه الذكريات كيف أصبح الصبي الخجول الذي عانى من إعاقة بدنية شاعراً جسوراً
لا يهاب أحدًا أو شيئاً. وأهم ما يميزها هو الصدق والبعد عن المبالغات، حتى وهو
يقوم بأعمال بطولية.