مدخل الى الدراسة النفسية للأدب
هذا الكتاب بتناول العلاقة المتداخلة بين علم النفس
والأدب، تلك العلاقة التى بيرزها وجود اهتمامات عديدة بالموضوعات النفسية فى مجال
الأدب داخل الأعمال الأدبية، ففي بداية القرن العشرين بدأ ظهور إسهامات علم النفس
فى ميدان الأدب، فظهرت كتابات فرويد ويونج وساخس وجونز وغيرهم، وقد تباينت – كما
يقول المؤلف – استجابات نقاد الأدب والفن وعلماء النفس إزاء ما قدمه علم النفس،
بين المؤيد تمامًا لهذا الاتجاه، أو المعارض تمامًا له، وبين هؤلاء وهؤلاء وقف
البعض الثالث فى مرحلة المنزلة بين منزلتين ! أي بين التأييد والمعارضة
عدد الصفحات: 246