هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لإعطائك أفضل تجربة تسوق، على سبيل المثال معلومات أو إعداد اللغة يتم تخزينها على الكمبيوتر الخاص بك. دون ملفات تعريف الارتباط تبقى وظيفة المتجر على الإنترنت محدودة
إذا كنت لا توافق، يرجى الضغط هنا.
تفاصيل الأسعار
جميع الأسعار الموجودة هنا هي معفاة من الضريبة بحسب لوائح المشاريع الصغيرة في ألمانيا
في هذه الرواية أنا الناظر. ليس هذا
الاسم هو ما اختاره لي والداي، ولا هو كُنيتي التي يناديني الناس بها، أنا الناظر لأن
مهمتي النظر، أنقل عبر حكايتي ما نظرت إليه من نظر العين والقلب، أي ما رأيته بالبصر
والبصيرة. أنا الناظر، منظرتي تلّة عمري، أقف عليها رقيبًا وحارسًا، أنتظر وأعتبر وأقدم
دلائل المحبة؛ لأن النظر في لسان العرب دليل محبة، وترك النظر دليل انصراف أو بغض أو
كراهية. بلغتها الآسرة تضفر رضوى عاشور التاريخ بالحكاية، تجعل فيها المكان بطل الرواية
الأول، وتحاول أن تغزل الأحداث لنرى أن التاريخ مستمر ومترابط وليس فصولًا منفصلة ببدايات
ونهايات حاسمة وواضحة كما تعلمنا في المدارس. وأنت تقرأ هذا الكتاب ستجد نفسك حائرًا
في تصنيفه، فهو خليط من الرواية والتاريخ لا يتبع ترتيبًا زمنيًا، يمكن اعتباره رواية
وثائقية تعيد قراءة التاريخ لنصل لاستنتاجات أفضل عن هويتنا وتصورات مختلفة عن مستقبلنا