هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لإعطائك أفضل تجربة تسوق، على سبيل المثال معلومات أو إعداد اللغة يتم تخزينها على الكمبيوتر الخاص بك. دون ملفات تعريف الارتباط تبقى وظيفة المتجر على الإنترنت محدودة
إذا كنت لا توافق، يرجى الضغط هنا.
تفاصيل الأسعار
جميع الأسعار الموجودة هنا هي معفاة من الضريبة بحسب لوائح المشاريع الصغيرة في ألمانيا
هكذا كانت سميرة عزام، تتحرك هي وشخوص قصصها وحكاياتهم
بأسلوب قصصي خالٍ من الحبكة؛ هو سرد وتوصيف فقط، كأنه مشهد عابر كاللحظة التي
نعيشها دون حبكة، لأن الحبكة الوحيدة في حياة الفلسطيني تتجسد في الماضي، في زمن
توقفت حبكته عند النكبة. والإنسان الذي يُصارع الزمن في قصصها هو الفلسطيني الذي
في مكانين: الوطن والمنفى، لكن بصفات لا يكون فيها بطلاً، بل يكون جزءًا من
الحكاية التي لا بطولة فيها بعد التشرد أو اللجوء. كانت هذه الكلمات هي جزء من
مقدمة كتبتها الصحافية الفلسطينية رولا سرحان عن المجموعة القصصية، الظل الكبير. تلك
المجموعة البديعة التي تحدثت عن فلسطين الإنسان لا الأرض، تحدثت عن المجتمع وحياته
العادية جدًا لكن بنكهة فلسطينية