رحلة إلى البلدان الاشتراكية:
90 يوماً وراء الستار الحديدي
رحلة مثيرة وصادقة
وغربية عن عبور ذلك الستار الحديدي القديم. إنها صورة لعصر آخر ليس ببعيد بقلم واحد
من أعظم الكتاب. ليس الستار الحديدي ستاراً ولا هو من حديد إنه مجرد عارضة خشبية مطلية.
بالأحمر والأبيض مثل إشارات صالونات التجميل، وبعد أن أمضيت وراءه ثلاثة أشهر، أدركت
أنه كان من قلة البصيرة أن أتوقع منه أن يكون ستارا فعلا، أو أن يكون حقاً من حديد لكن سنوات من الدعاية الغربية الدؤوبة،
والضخ الإعلامي على مدار الساعة يؤدي إلى تغييب الحس السليم عند المرء
عدد الصفحات 189