هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لإعطائك أفضل تجربة تسوق، على سبيل المثال معلومات أو إعداد اللغة يتم تخزينها على الكمبيوتر الخاص بك. دون ملفات تعريف الارتباط تبقى وظيفة المتجر على الإنترنت محدودة
إذا كنت لا توافق، يرجى الضغط هنا.
تفاصيل الأسعار
جميع الأسعار الموجودة هنا هي معفاة من الضريبة بحسب لوائح المشاريع الصغيرة في ألمانيا
يبدو شريط الكاسيت اليوم أقرب إلى قطعة من الماضي
يقتنيها مُحبو «الأنتيكا»، لكن الأمر لم يكن كذلك مطلقًا في سنوات الربع الأخير من
القرن العشرين؛ إذ كان يمثل نشاطًا ثقافيًّا وسياسيًّا وفنيًّا واقتصاديًّا ضخمًا؛
لِمَ لا وشريط الكاسيت يقدم عدة خيارات من «البيتلز» إلى «الست»، ومن «أحمد عدوية»
إلى «الشيخ إمام» و«الشيخ كشك». ورغم تراجع سطوة شريط الكاسيت وانهزامه أمام ثورة
التكنولوجيا والإنترنت، فإن هناك شيئًا مؤكدًا: تاريخ الكاسيت في مصر لم يُكتب
بعد. يُقدم هذا الكتاب أول اشتباك مُعمق مع ثقافة الكاسيت في مصر، وعلى مدى ستة
فصول يضع شرائط الكاسيت وأجهزة تشغيلها، مستخدميها، في حوار مباشر مع التطورات
الثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية التي حدثت في القرن العشرين، متتبعًا
دخول أجهزة الكاسيت مع المصريين القادمين من الخارج، كما يؤسس لتأصيل مهم حول
الصوت والتكنولوجيا والأرشيف بشكل لم يسبق تناوله في الدراسات المعتادة للتاريخ
المجتمعي والثقافي في المنطقة العربية. يرصد الكتاب كيف فككت تقنية الكاسيت سيطرة
أجهزة الإعلام الرسمية قبل اختراع الفضائيات والإنترنت بوقت طويل؛ لتُمكِّن
أعدادًا غير مسبوقة من الناس من المشاركة في خلق الثقافة وتوزيع المحتوى؛ لتتجاوز
الأشرطة وأجهزة تشغيلها كونها وسيلة من وسائل الترفيه؛ لتصبح عن حقٍّ "إعلام
الجماهير".