هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لإعطائك أفضل تجربة تسوق، على سبيل المثال معلومات أو إعداد اللغة يتم تخزينها على الكمبيوتر الخاص بك. دون ملفات تعريف الارتباط تبقى وظيفة المتجر على الإنترنت محدودة
إذا كنت لا توافق، يرجى الضغط هنا.
تفاصيل الأسعار
جميع الأسعار الموجودة هنا هي معفاة من الضريبة بحسب لوائح المشاريع الصغيرة في ألمانيا
صدرت هذه الرواية بالفرنسية تحت عنوان غاية في الاختصار
"أم" وهو الاسم المعروف لأم كلثوم بفرنسا، مثل "ثومة" في
العالم العربي. ثم ترجمت إلى الإنجليزية والإيطالية بعنوان "أحببتك لأجل
صوتك" فيما قام بترجمتها الشاعر اللبناني الراحل بسّام حجّار بهذا العنوان
"كان صرحا من خيال" المأخوذ من قصيدة "الأطلال"، وهي إحدى
أغنيات أم كلثوم القليلة التي لم يؤلفها أحمد رامي، الذي يمكن القول إنه الشاعر
الخصوصي لها، حيث كتب ١٣٧ أغنية من بين ٣٨٣ أغنية، قدمتها في مشوارها الفني. رواية
تدور حول قصة الحب بين أحمد رامي وأم كلثوم، هي رواية ستثير الاهتمام بلا شك، بشكل
خاص للمهتمين بتجربة الفنانين، وبشكل عام للمهتمين بالتجربة الفنية والثقافية في
مصر كلها. قصة الحب بين الشاعر أحمد رامي والمغنية الأسطورية أم كلثوم ليست فريدة
فقط لأنها دارت بين قامتين ثقافيتين مصريتين، ولكن لأن التعبير عن هذا الحب الذي
تجلى في أغانيها التي كتبها لها يتردد يوميا في الشوارع والبيوت والمسارح المصرية
من العشرينيات من القرن الماضي وحتى اليوم، بالإضافة إلى تردده في أذهان كل متحدثي
العربية وعشاق أم كلثوم