السردية
الفلسطينية: سبع شداد
في آخر الكلمات تستيقظ بطلة القصة من إغفاءتها الأقرب إلى
الإغماء، على رائحة الزعتر البري المزروع في الجزيرة. الزعتر الذي يشبه زعتر فلسطين،
لكأنها تصف الوصول إلى الجزيرة (أولى خطوات المهجر) بخطوة للوصول إلى فلسطين. إلى هذا
الحد كان انعتاق بطلة القصة من تجربة الحصار والتهجير، وانتقالها من قاع حياة اللاجئين
إلى قاع حياة الغرب. هذا القاع الثاني بنظر الغربيين هو قمة جديدة بنظر من كاد يموت
جوعاً في الحصار أو التعذيب أو التهجير
عدد الصفحات: 211