أمينة رشيد أو العبور الى الآخر
بدأ مسار أمينة رشيد المثقفة الملتزمة، الباحثة
والأستاذة الجامعية، صاحبة الرؤى المجددة في الأدب المقارن، في مصر
الكوزموبوليتانية خلال الأربعينيات من القرن الماضي. اشتبكت مع اللحظات الكبرى في
تاريخ استمر حتى بداية الألفية الثانية، امتزج فيه الشخصي بالجماعي، عبرت خلاله
حدوداً عدة بين اللغات، والثقافات، والبلدان، والطبقات الاجتماعية، فى رحلة شجاعة
من أجل التلاقي مع الآخر. شكل الأدب المقارن الفضاء الرحب لهذا اللقاء الإنساني
والثقافي ومنحتها مهنة الأستاذ الجامعي مساحة حرة تتشارك فيها مع طلابها شغفها
بالأدب وإيمانها بالكلمة كأداة للمعرفة ولتحقيق عالم أفضل.
عدد الصفحات: 160