هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لإعطائك أفضل تجربة تسوق، على سبيل المثال معلومات أو إعداد اللغة يتم تخزينها على الكمبيوتر الخاص بك. دون ملفات تعريف الارتباط تبقى وظيفة المتجر على الإنترنت محدودة
إذا كنت لا توافق، يرجى الضغط هنا.
تفاصيل الأسعار
جميع الأسعار الموجودة هنا هي معفاة من الضريبة بحسب لوائح المشاريع الصغيرة في ألمانيا
هذا الكتاب ليس كتابًا لنقد الرواية، بل هو العكس كما
يسجل بأمانة قراءة مادحة لبعض الروايات والروائيين ممن أحببت. ليسوا هم كل من
أحببت بالطبع وإلا لاحتاج الأمر كتبًا كثيرة، إنمّا كان للمصادفة وحدها فضل فى
تجميع هذه الفصول... فقد يجد القارئ مع ذلك أنها تطرح فى كل فصل من فصولها مسألة
أو مسائل تتعلّق بفن الرواية، نابعة من صميم العمل المقروء، لا من نظريات وأفكار
مسبقة تزعم ما ينبغى أن يكون عليه الفن الروائى؛ إذ ليست هناك – في ظنّي – قواعد
للرواية سوى أنّها ما يكتبه روائيون موهوبون سواء جاء إبداعهم المدرّب قادر على
اكتشاف الرواية الحقيقية من الزائفة.. غير أن كل رواية تحتاج إلى اجتياز اختبارين
مهمين؛ الاختبار الأول هو: حكم الجمهور، غير أنّ هذا الحكم قد يصيب وقد يخطئ...
أمّا الاختبار الثانى أو الحكم النهائى لا نقض فيه ولا إبرام – بلغة أهل القانون - فهو اختبار الزمن...أقول لنفسى: مازلنا فى
مرحلة الاختبار الأول... مكتفيًا بحكمي الخاص على ما أقرأ، وذلك ما أنصح به كل
قارئ عاشق للرواية، وإن كنت أعتقد أن القراء يفعلونه دون أن أقوله