هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لإعطائك أفضل تجربة تسوق، على سبيل المثال معلومات أو إعداد اللغة يتم تخزينها على الكمبيوتر الخاص بك. دون ملفات تعريف الارتباط تبقى وظيفة المتجر على الإنترنت محدودة
إذا كنت لا توافق، يرجى الضغط هنا.
تفاصيل الأسعار
جميع الأسعار الموجودة هنا هي معفاة من الضريبة بحسب لوائح المشاريع الصغيرة في ألمانيا
لا يمكن بحث تجربة زياد الرحباني دون التوقف بعمق عند
تلك النقلة الجوهرية للغناء الفيروزي التي أحدثها بجرأة يُحسد عليها وبدأت فعليًّا
مع أسطوانة "وحدن" 1978، وواصلها بقوة لاحقًا مع "معرفتي فيك"
1987، وصولًا إلى أسطوانة "إيه في أمل" 2010، مثلما هي جرأة حقيقية
أظهرتها صاحبة "نِحنا والقمر جيران" حين غادرت منصتها الأثيرة التي
بنتها اعتمادًا على ألحان ونصوص الأخوين عاصي ومنصور الرحباني، لتمضي نحو آفاق
تعبيرية مختلفة كليًّا مع زياد الابن، مع ما تتطلبه من مستويات أداء لم تعهدها من
قبل. كان لرحيل زياد الرحباني الموسيقي والمفكر والحالم والناقد الغاضب، وَقْعٌ
شديد القسوة، إذ يتزامن مع هزائم كبرى لحقت بالإنسان والبلدان في منطقتنا وبالفكرة
الجوهرية التي سطَّر وفقها صاحب ألحان "كيفك اِنت" سيرته فنانًا
طليعيًّا منح الموسيقى رؤية سوسيولوجية قلَّ نظيرها، بل كانت وستظل سابقة لعصرها